في عام 2015، ينطلق شابٌ أشقرٌ في رحلة غريبة عبر الزمن. يغمره ضوء أزرق ساطع من جهاز يشبه المنصة، لينتقل به إلى مستقبل بعيد. يجد نفسه في عام 3015، عالمٌ متطورٌ ظاهريًا، لكنه يخفي فراغًا عاطفيًا عميقًا. يكتشف الشاب أن البشر في هذا المستقبل قد قمعوا مشاعرهم من أجل التقدم والتطور، تاركين وراءهم حياةً جوفاءً خاليةً من أي معنى حقيقي. بينما يتجول في شوارع المستقبل، يُلاحظ الشاب نظرات الفضول والدهشة من حوله. فمظهره وملابسه المختلفة تُلفت الأنظار في هذا المجتمع الموحد. يلتقي بمجموعة من الشباب يرتدون ملابس متشابهة، ويبدو أنهم جزء من هذا العالم الخالي من المشاعر. يتبادل معهم بعض الكلمات، ويكتشف مدى ضحالة حياتهم، وكيف أنهم يتبعون روتينًا يوميًا صارمًا دون أي مساحة للتعبير عن الذات. يدخل الشاب إلى مكان يُدعى "Total Sital"، يبدو أنه مركزٌ لتطوير وتصميم الملابس. هناك، يشاهد مصممين يعملون على تصميمات موحدة، خالية من أي إبداع أو تميز. ينتابه شعورٌ بالغربة والأسى، مدركًا أن هذا العالم قد فقد جوهره الإنساني. لاحقًا، يلتقي الشاب بشخصٍ يرتدي نظارة سوداء، يبدو أنه يُخفي مشاعر قوية. يكتشف أن هذا الشخص يحاول التمرد على هذا النظام العاطفي القمعي، ويُحاول استعادة بعضًا من الإنسانية المفقودة. يتبادلان نظرة تفاهم، ويشعر الشاب بالأمل في أن هذا العالم ليس ميؤوسًا منه تمامًا. تختتم القصة بلقطة للشاب وهو يُواجه مجموعة من الأشخاص، مُعلنًا رفضه لهذا الواقع الكئيب، ومُصممًا على إحداث تغييرٍ في هذا المستقبل القاحل.